Monday, October 31, 2011

هكذا كان هو...

حين اخبر الجميع برغبته في الزواج من مدام ياسمين...تعجب الموظوفون!!
مدير الفرع يتزوج من اقل النساء جمالا بالبنك؟؟؟!!
كان فرحاً... يتحرك كإبن العشرين...وهو الذي تجاوز الخامسة والخمسين منذ عدة أشهر
عمراً طويلاً قضاه وحيداً...بلا زوجة ...بلا أولاد
اي نجاحات؟؟؟
ماديا ممكن...معنويا شأناً اخر
هي...متوسطة الجمال...زوج راحل...وطفلين
لماذا الان؟ لماذا هي؟؟؟!!
شغل السؤال من يعرفهم...وربما شغله هو أكثر منهم.
--------
يتذكرها تبكي
تاهت الكلمات منها وهي تحاول ان تشرح
لا تريد ان تجبره علي شيئ
لكنه لابد ان يختار
نعم تعرف انه لم يعطي وعود
نعم تتذكر انها قبلت ذلك
بحق الله كان واضحاً
حاولت ان تفهمه...ماذا بعد؟
العمر يجري...وما بينهم صار اكبر مما كان
ماذا بعد؟؟؟؟
يحبها...يسعد بوجودها حوله
شعر احيانا انه يعشقها
لكن زواج...؟؟؟؟؟
لا
احس أنها خيانة لكل ما تربي عليه
لرجل الدين الذي زرع بداخله
يتزوج عشيقته...؟
ذاب رجل الدين عشقاً...
وثار علي شرعية العشق...
رفض
أصرت
وافترقوا...
يتذكر كلمات خرجت منه في المشهد الاخير
"بعضنا كتب عليه العيش وحيداً"
لكم كان لسان حاله صادقاً
-----
انتهي الحفل البسيط
وعاد معها الي المنزل...
طارادته نظرات التساؤل في عيون من حوله
هوه نفسه لم يعرف جواباً فاصلاً
ربما تمرد أخير علي العباءة
كانت زوجته فرحة...تجولت في البيت وهي تضحك
تحكي له
تذكره
بقبلة سرقها هنا
بلمسة أذابتها هناك
اخبرته كيف ان بيته مختلف وهي سيدته
نظر اليها...تأملها
احس بقلبه يختنق وهو يقول
"إنتي طالق"