Sunday, January 9, 2011

حين اقرأ لك...فأنا بديك دماغى


مستوى نقدى لأى رواية بقه عالى قوى...مش عالى من الناحية الفنية......لا عالى من ناحية عدم الرضا

الكاتب اللى جوايا بقه متمرد

اكتر من اربع روايات افتحهم ومكملهمش ودى مش عادتى

بحس انى بختلف من اول صفحتين تلاتة مع الكاتب...لانه فشل اولا لانى شايفه ...حاسه

شايفه بهو بيدخل عليا وبيحاول ينسج خطوط روايته بين السطور

اكتر من روايه فشلت معايا فى المرحلة الأولى دى....زى الفيلم اللى يفشل معاك من اول تلت مشاهد فيه

خلاص...شايفهم فيلم وممثلين بيمثلوا وحاسس ان فنى الأضاءة هيطلع ادامك لو ميلت انت شوية

من الروايات اللى فشلت معايا فى البدايه...رغم انى ناوى ارجع احاول معاها تانى



  • وراء الفردوس: لمنصورة عز الدين

وعشان كتابتى للبوست بعيدة عن محاولة قرأة الرواية دى...فذاكرتى مش هتكون منصفة وانا بذكر ليه فشلت منصورة معايا...بس كل اللى فاكره انها حطة السيمات الاساسية لاى رواية او حياة عموما وبدأت تنسج اشخاص واحداث الرواية...وبرغم انى متحيز للكاتبة لانها مزة وحلوة وكمان كاتبة..ودى صورة المرأة البرفكت بالنسبالى ( خصوصا لو طويلة وبيضا وشعرها اسود) إلا انى فصلت منها وانا شايفها بين السطور...وشايف بترمى لأيه وبتقول ده هنا ليه...الاخلاص والخيانة الصداقة والعدواة الابيض والاسود عناصر اجتماعها مش كفاية لنجاح عمل روأى...ومع ذلك الروايه ناجحة عموما




  • عندك : سفينة نوح لخالد الخميسى

سمعت عن روايته تاكسى ولما اشتريت اشتريت الاتنين تاكسى و سفينة نوح...فاكسة اخر حاجة ممكن اكون غلطت وكان لازم ابدأ بالرواية الأولى الاكثر نجاحا ليه...بس المفروض انه مستوى واحد بيقدمه المؤلف ان ماكنش بيزيد بمرور الوقت وتراكم الخبرات...مش فاكر التفاصيل اللى خلت خالد فشل معايا فى سفينة نوح بس اللى فاكره انى كنت غضبان وانا بقراها




  • الجميلة الخالدة الغير واقعية الركيكة: يوم غائم فى البر الغربى لمحمد المنسى قنديل

دى بحاول اكملها عشان متقعودش جنب اخواتها...محمد المنسى قنديل...اللى مسمعتش عنه غير مع روايته دى وترشيحها لجايزة البوكر على ما اعتقد...انا مش متابع بس تعليقى على الرواية بدأ مع اول فصل فيها.......كلام فاضى....يعنى ايه ام مسلمة صعيدية تاخد بنتها وتترجى رئيسة دير فى الصعيد انها تخبى بنتها عندها بحجة انها اعلنت اسلامها واهلها عايزين يوموتوها...الأم فى الرواية بتكذب على رئيسة الدير ليه؟؟؟ عشان الحقيقة انها خايفة عليها من عمها اللى اتجوز امها بعد وفاة والدها...بيتحرش بيها من وهى طفلة صغيرة...مع وجود اشارات من الام..أو الكاتب انه ممكن يكون هو اللى قتل ابوها اصلا...طب ده كلام


مش الفكرة انه مستحيل حد يقتل اخوه ويتجوز مراته ويحاول يغتصب بنت اخوه لما تكبر وكل الكلام ده فى الصعيد سنة 1900 مش ده اللى مش منطقى (شوف الجملة تانى) الغريب بالنسبالى ان الام تاخد بنتها وتحطها فى دير وتخليها تغير ديانتها ظاهريا هربا من هذا العم


الكاتب لما يقرر يكتب رواية بتبدأ بفكرة...ممكن تكون مشكلته فى انه يوصل لوضع معين...لشخصية معينة هى البطلة...يوجد لها مبرر...تاريخ...طريق له اول وله اخر وبينهم بيختار هوه بنفسه هيفرجنا على ايه...بيخادنا بخياله واحنا مستسلمين...لو واجه صعوبة فى انه يخلق المبرر ده...المنطقية دى...ميكونش الحل فى اللى قنديل عمله فى الرواية دى. هوه عايز مسلمة شابة صغيرة...مستخبية فى دير تحت اسم مسيحى...راح فاكس الكلام اللى فى الاول ده...فين احترام القارىء. هوه اكيد كاتب شاطر...بدليل انى لسه مكمل فيها...بس اد كده الشاطر خلقه ضيق...مش عارف .


نفي الفكرة فى رواية واحة غروب لبهاء طاهر...الرواية كلها متعة وجمال...تحفة فنية...بس اتفرج على النهاية...الرواية مبنية كلها على خبر حقيقى من جرنان قديم...عن ظابط مصرى معاصر لأيام احمد عرابى...راح الواحات وبطريقة ما ..انتهت الظروف بيه انه بيفجر معبد فرعونى للأسكندر بالديناميت....تمشى وانت مستمتع اخر حاجة...وفجأة تلاقى النهاية الواقعية اللى حصلت فعلا...مش ماشية مع الاحداث الغير واقعية اللى من خيال الكاتب...حسيت انه تعب فألك اهى...يلا بقة ...نقفل الرواية هنا...حاسس ان ذكائى تمت اهانته...تحس انى منفسن على المؤلفين برضه




  • عصر العلم : لأحمد زويل

اول ما مسكت الكاتب اتخنقت قوى انه كله مش على العلم ...كنت متخيل انه حوار مفتوح مع زويل...زى كل حوراته...بيتكلم و انت فاتح بقك...لقيت نصه قصته...من مصر الى نوبل...والنص التانى مجموعة مقالات ليه..تخيلت بينى وبين نفسى ان دى اللى فيها الشفا. اللى حصل ان الجزأ الأول هو اللى كان اكثرمتعة وتشويق وفائدة بمراحل عن الجزأ التانى...اللى ادى فيه لأاحمد المسلمانى اللى جمع المقالات دى صفر على عشرة. اولا لأن السيرة الذاتية بقرأتها بتكون فهمت ايه المشكلة عندنا من كلام زويل نفسه...وتانيهم ان مقالة واحدة تكفى...كلهم تقريبا نفس المحتوى والافكار...بس فى مناسبات مختلفة واماكن مختلفة...فأيه الحمكة من وضع عشر مقالات او ندوات ليهم نفس الجوهر...حِكم.


أخير...بما انى بقيت ناقد لازم زى ما انقد واقول مش حلو...لازم اشاور على الصح واقول جميل....وهنا احب اقول جميل على الكتب الأتية :




  • السجينة : لمليكة أفقير


  • ذاكرة جسد : لأاحلام مستغانمى


  • الجزأ الأول من تلخيص موسوعة عبقرية مصر للعبقرى جمال حمدان - مكتبة مدبولى


  • ثلاثية غرناطة : لرضوى عاشور

واكتفى بهذا القدر..وكل عام وانتم بخير...ومن قدم خير بيداه التقاه


وشكرا