Saturday, December 6, 2008

قلبٌ ..حُر


وعشقتُ الرسمَ منذ الصغر




أن أرسم فوق الأشياء




ان أنشر وصفك بالأرجاء




فرسمت الكون بفرشاتى




أوراق خريف...وثلوج شتاء



اترك فى كل مكان شىء منى




قلب عنيد



وجه طريد

نوبات جنون....وأصوات بكاء



****
ورسمت وطنى بلا ألوان




نهرٌ أزرق....ورمال




ووجوه اناسٍ تعرفنى




أطياف عبيد...وانصاف رجال



وعاصمة...تجمع أشلائى



من هول الغربة والترحال



وتركت حدودى بلا حراس



ورسمت باباً..يحمل اسمى



وطريقٌ....وعدة أفراس



ووضعت نيران تُرشِدُكِ


وكتبت وعودٍ...فوق الباب



" من غيرك...أعتزل الناس "



ومضيت لعاصمتى وبعينى



شوق...أحزان..ونعاس



فرسمت سريرا...مدفئة



ولهيب يدفىء أطرافى



وتركت لأجلك...كلمات



وبهدوء تخبو الأنفاس



****



الون الأخضر..قد غطى كل الأشياء



وعبير فتاة...تتفحص كل الأجزاء



ما هذا الباب...؟؟



وحروف رسمت من زمن



وبقايا...حريقٌ..أو نارٌ



تعبر فوق الرسم..لتدخل



لطريق...بين الأشجار



ومن بين الأفق..تترأى


عاصمة بلا أسوار



يغمرها شعور بالألفة



تتقدم..فوق الأحجار



أحلام كانت تنبئها


بوصول رفيق المشوار


تدخل...توقظه..فيحملها


ويصيرا سر الأسرار



الأن تدخل حجرته



العتمة...ورائحة النار



استيقظ قد جئت إليك


استيقظ...؟!؟


تكشف عن وجهه...فتدركها



حقيقة الأمر فتنهار



قد مات الفارس...من زمن



ولم يبقى غير الأعذار



تجلس بجواره...وعينيها تقرأ كلماته



" لا تبكى..فالموت لا يقتل قلبً "



"قد عرف عشق الأحرار"

Monday, December 1, 2008

أريدكِ حقيقة......؟






دخل المكان فجأة



كانت حركته سريعة..أقرب إلى مضطربة



أخذ قهوة خالية من أى شيىء



واتجه فى ركن مظلم...بحيث يرى الجميع



ولا يشعرون به



فتح جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به



وبدأ يكتب



****



ما أكثر الأماكن اللتى تمنيت ان تكونى معى فيها؟



ما أكثر الاوقات التى ضربتنى بها الوحدة...فإفتقدكِ؟



لا أعرف لكِ شكلاً



ولكنى احمل ملامحكِ فى قلبى



اراكِ فى احلامى ...حين اكون محظوظاً



أخر مرة رأيتكِ...كنت قاب قوسين أو ادنى



من فقدان الأيمان بوجودكِ



ففرحت...أحسست انكِ تأتينى كلما اوشكت على الكفر بكِ



وأحسست بالخيبة..بالتعب...و كأنى كنت أرغب فى الا اركِ مرة اخرى



فى ان اكون كما يريدونى الناس



مثلهم...غير مؤمن...غير مهتم



****



من حين لأخر



يتوقف عن الكتابة..وينظر حوله



يتأمل الناس فى المكان



يبحث عن حبيبته........؟؟



لا



يبحث عن قصة حب



تعيد الهدوء إلى قلبه



تعيد الثقة



والأمل فى يوم جميل قادم



****



ستة وعشرون عاماً..هى عمرى فى هذه الدنيا



ومنذ زمن بعيد



وانا ابحث عنكِ



فهمت معنى وجودكِ...وإحتياجى لكِ



قبل كل شيىء



قبل ان ادرك حتى معنى ابسط الأشياء



الصداقة



العائلة



بحثت عنكِ قبل ان ابحث عن نفسى



ومن بين كل تلك الوجوه الباهتة هنا وهناك



اقتربت لعلى اجدكِ بينها



ستة وعشرون عاماً.....وأكثر



وانا انتظر



أحلم



أختنق



ولا تأتين



****



مازلت أنتظر



مازلت ابحث عنكِ بيأس فى وجوه الناس



ومازلتى تأتينى..بين أحلامى...من وقت لأخر



أريدكِ حقيقة



أو أختفى عنى للأبد

بيروت.........؟


بيروت
عارف انت الأسم اللى أول ما يجى فى وسط الكلام...لازم تقف شويه عنده
فى كتاب...فى مقال....أو حتى فى كلامنا العادى
عرفت دلوقتى ليه بيروت......بيروت؟؟

بعد أول يوم ليا هنا أقدر أقول..ان بيروت المعادلة الصعبة
بلد اوروبى...بطابع عربى
جبل ..وغابة...وبحر
وناسها ...أجمل ما فيها
صعب قوى تلاقى كل ده فى حتة واحدة
وعشان تشوف بيروت صح...انزل وأمشى ولف على رجلك
انزل وسط الناس
وسط البلد
الجميزة
مونو
اطلع على ارز الباروك
لف وشوف ودوق طعم اجمل عروسة فى الدنيا
لسة بقالى يومين بس
بس حاسس إنى خلاص
وقعت وحبيت
فهمت دلوقتى كلام انيس منصور عنها
وغزل كل الكتاب فى لياليها
فهمت الدموع اللى كانت بتزل وقت الحرب
فهمت بعد أول يوم بس
وحاسس إنى على اخر الرحلة هافهم اكتر واكتر
طب ليه بكتب هنا دلوقتى ومش مستنى أخر يوم
عشان عايز اشاركم فى اللحظة الحلوة اللى بعيشها
ما انا ياما كئبتكم...ونكدت عليكم
سلام مؤقت
وللحديث بقية

Friday, October 31, 2008

كباية ميه ساقعة


15-10-07
كل سنة وانت طيب يا منص....واحشنى جداً

****
مين هما اصحابك؟
ممكن نقول الناس اللى بتفتكرك وأنت بعيد عنهم..؟؟
ولا الناس اللى انت بتحتاجلهم لما تحس انك ضعيف.....؟؟
****
31-10-07
Ezayek ya 7biby?3mel aih?
w7eshny awe awe..A7'bark w
a7'bar elsho3'l eh?Tameny
3lik dyman.
Mesh 3ayz 7aga ab3athalk m3
faroq.ana kont sahran m3ah
embar7.
Take care

****
احساس غريب
لما تحس بتعاطف اصحابك معاك...شفقتهم
لما الأحساس ده يجرحك
ولأنهم هما بس اللى شايفينك من غير كل الوجوه اللى مركبها على وشك
وعلى قد ما ده اللى بيميزهم
على قد ما بتكره انك تحس بيه فى صوتهم
أو بين حروف رسالة جاتلك فى نص الليل
****
9-11-07
Ya ebnymfish 7aga liha t3m
men 3'irk!
Ay 7eta w ay 7ad sad2ny
mesh far2a...
Ensh2lah be2zno ya rab neksab.
3'alban 3and 3mr.w7eshny
awe awe..
nefsy ashofk b2a!

****
بخاف أوى من احساسى بالضعف
الضعف اللى سببه ارتباطك بحد
ذكريات..ومشاعر..وسنين
ولما تيجى لحظة الفراق
تلاقينى دايماً امثل إنى جامد
وأن اللحظة دى...لحظة الضعف دى
كنت شايفها من زمان..وعامل حسابى عليها
****
27-2-08
أحمد باشا غادة ولدت النهاردة
وجابت محمد الحمدلله

****
تفتكر عدم وجود اصحابك أو أهلك حواليك فى لحظة انت محتاجلهم فيها..هيفرق معاك؟؟
هيفرق فى مشاعرك..؟؟
لا...ده غصب عنهم وعنك
طب ممكن يفرق فى مشاعرك انت..؟؟
يعنى تتعود انك لوحدك
تتعود انهم مش موجودين
حاجة تانية
عدم وجودك انت فى لحظات معينة..هما محتاجينلك فيها..هيفرق معاهم..؟؟
ممكن فعلاً الناس اللى أنت بتحبهم..يتعودوا على عدم وجودك..؟؟
وتبقى مجرد مكالمة تليفون
أولها تسعة ستيتين..؟؟
****
18-3-08
Rabena yesahelo ya 3am :)
bas ana a3ed bardo fe west
elkuwait we ma3aya sa7bety
we bashayesh :)

****
الأكيد...ان فيه حاجة حلوة بينك وبينهم
وكون الحاجة دى لسة موجودة لحد دلوقتى..يبقى اكيد انتوا بتحاربوا عشان تفضلوا مع بعض
حتى لو بتليفون
أو برسالة صغيرة من كلمتين
تجيك فى نص الليل
وانت بتحاول تنام..عشان متفكرش
****
21-6-08
We7yat omy law sa7bety
mesh hatew7ashny keda.
Bmoot feky ya.................

****
وأنا بموت فى مجرد فكرة وجودكم فى حياتى
ممكن أكون ضيعت وقت كتير وانتوا حواليا
من غير ماأقولكم فى كل ثانية..وفى كل مكان
بحبكم
شكراً لكل المشاعر الجميلة اللى حسيتها معاكم
شكرا لكل لحظة حب حسيتها وسطكم
شكراً...وصدقونى..مش فارق معايا فى الغربة غيركم
****
العين بتروح لنظرة
من غير أزاى وليه

والقلب لما يعشق
مين يقدر عليه

دى الدنيا بحالها قايمة
ولا شاف حد بعينيه

كباية شاى بتضحك
لواحد شاى وايه

كباية ميه ساقعة قاعدة مش فاهمة حاجة
قالت يا خونا اهدوا..هية الحكاية إيه؟

كبايه شاى بتضحك
شوف ازاى الغرام

وصاحبنا خلاص هيخلص
وبرضة مفيش كلام

والاحلام اللى فضلت
مقضهاش منام

والسكر اللى دايب
محدش حس بيه

كباية مية ساقعة قاعدة مش فاهمة حاجة
قالت يا خونا أهدوا...هيه الحكاية ايه

Thursday, October 30, 2008

لا أسمع صوتى 2


اشتد سعاله وهو يقف فى المطبخ وحيداً

كان قد قرر ان يحضر لنفسه طبق حساء ساخن

صوت الهواء وهو يعوى جعل جسده يرتجف

ترك اللإناء على النار

وعاد لصمته امام التلفاز

صمت ...لم يقطعه صوت التلفاز نفسه

فالصمت بداخله كان أقوى من أى شيىء

لم يعد يخرج كالسابق

ربما مل الناس...او هم ملوه

حتى الكلمات

صارت تهرب منه

عاد للأناء الذى يغلى فوق النار

افرغ ما فيه فى طبق

وعاد ليأخذ مكانه امام التلفاز

البخار يتصاعد من الحساء المغلى

ومع اول رشفة

ادرك كم هو رديء فى الطبخ

كان يكره ان يكون مريضاً

خصوصاً فى غربته هذه

يزداد شعوره بالوحده

وهو راقد فى فراشه...يتألم

لم يكن يتألم من المرض

أو لنقل ان ألم المرض كان هيناً لألم الوحدة

يشعر انه يموت يوميا بعد يوم

شيىء فيه يكسر

لم تنفعه مضاضات الأكتئاب

ولا وجود أناس حوله

ولا سهرات التلفاز المكررة

أو حتى الكلمات

التى صارت تكرهه

أو......صار هو يكرهها

************

Wednesday, May 21, 2008

مملكة الخوف

لم افقد يوما ايمانى

بقلوب الناس

لم افقد يوما احساسى

بوجود الماس

ما بين الأضلع والأنفاس

وفى اى مكان اسكنه

تحملنى امالى الى الطرقات

الى انهار من الأحساس

ابحث عن وجه يعرفنى

عن لحظة حب

عن احداث

*****

حملتنى يوما اقدارى

لبلاد الخوف

سيفٌ...جلادٌ...ورمال

ووجوه فقدت ملامحها

من اجل المال

فأختلط الأصفر بالأبيض

الكل يطوف

وقلوب اناسٍ قد عفنت


برائحة الخوف

اطواق حديد حول الأعناق

وعبيد سرحت بلا اطواق

وسجون وسعت اسوارها

احلام الوف

*****


ممنوع ان تشعر او تفهم

ممنوع كل الأحلام

ان يعلو صوتك بالأنغام

ان تهمس فى اذن حبيبتك

او حتى تنام

واللون الأسود قد غطى

كل الأشياء


اشياء فقدت ارواحها

والأسم نساء

وشقوق تركت للأنفاس

صارت انهار للإحساس

وعيون تصرخ من حولك


انقذنى

من عتم العزلة...والأوهام

*****


السجن كبير اتعبنى


اتعب حتى السجان

فقيود السجن من زمن

قد دمغت فوق السجان

والكل يحاول ان يهرب

ان يحلم

ان يشدو بين الاركان

والسجن كبير

يرهقهم

ينسيهم طعم الأوان

فأمامك الون الأبيض

لتعيش وسط الرهبان

والون الأسود ينتظرك

لو شئت صرت الشيطان

لا شيىء اخر لإمثالك

اختار اى اللونان

الثمن كبير

الثمن كبير

ان تدفع من اجل المال

ما يثبت انك انسان

Saturday, May 17, 2008

كل سنة وانتوا طيبين

21/April 2007

عملت مدونة

وكتبت اول بوست

كان كله بسبب مدونة اسمها

سامحونى مكنش قصدى

http://sam7oni.blogspot.com/

ظهرتلى بالصدفة وانا قاعد بلعب على جوجل

قريت

اتشديت

ندمت على كل يوم قاطعت الكتابة فيه

وعملت مدونة

وبقى ليا فيها اصحاب

اسأل عليهم

ويسألوا عليا

لو سألتونى ايه اهم حاجة عملتها فى السنة اللى فاتت دى كلها

هقول ان دخلت عالم المدونات

سنة عدت..واكتر

كل سنة وانتوا طيبين

يا احلى عالم افتراضى فى كل العوام الأفتراضية الأخرى

:)

قصدى يا عالمى الحقيقى

Tuesday, March 25, 2008

All of your contact are offline......

بتخنق اوى لما اشوف الجملة دى
عارف لما تبقى داخل على النت..بتدور على حد تتكلم معاه
وتلاقى كله نايم...كله اوف لاين
طب تخيل بقى لما يكون ده احساسك العام فى الحياة
ان كل اللى حواليك اوف لاين
ببساطة متغرب...وفى الغربة مفيش اصحاب
ايوة مفيش اصحاب
دى الحقيقة اللى وصلتلها بعد حوالى سبع شهور فى الغربة
ممكن يكون السبب فى السن..ان احنا كبرنا وخلاص مفيش وقت ولا اعصاب انك تستحمل ناس جديدة فى حياتك
بعيوبهم قبل مميزاتهم
فإن كان ممكن يحصل وانت فى بلدك
فما بالك بالغربة
المكان اللى فيه كلهم كانوا نفسهم يبقوا مش فيه
فاهمنى..؟؟
يعنى مجتمع كل اللى موجود فيه جاى بصفة مؤقتة
لأهداف مادية اولاً..وثانياً
ولو فيه اهداف تانية فأكيد مش من ضمنها ان يعرف ناس جديدة
يعرفهم لحدود الصداقة
ممكن زمالة عمل... بس بعد كده نفض
من كام يوم كنت قاعد بفتكر شلة مصر
اصحابى اللى فعلاً طلعت بيهم من الدنيا
وافتكر حاجات..وأضحك وانا لوحدى
وفجأة ظهرت حقيقة قدام عنيه كإنى بشوفها لأول مرة
انه خلاص
الشلة والقعدة...وشقة المعادى..ووقفة المقطم
وكل حاجة حلوة جمعتك بأصحابك فى مصر
خلاص
اصلاً كل واحد من الشلة دى بقى فى بلد
اللى فى الكويت ..واللى فى البحرين..واللى فى قطر
واخوكم فى السعودية
مش هتجمعنا بعد كدة غير اجازات
وياترى من يكون موجود....ومين اللى هنفتكره
ونتصل بيه ونقوله..القاعدة نقصاك
حتى القعدة فى الاجازات دى هتكون غير زمان
اماكن مختلفة...وأوقات مختلفة
مش هيبقالنا غير إننا نفتكر ايام زمان
اللى بقت خلاص
زى ايام عبد الناصر كدة
او بطريقة اخرى زى ايام ابتدائى واعدادى..وثانوى..وكلية
مراحل...حياتك مراحل
ولازم تتعود على كدة
وتتعود كمان ان كل مرحلة اسؤ من اللى قبلها
التاريخ بيقول كده
يعنى دلوقتى انا فى مرحلة الغربة..ما قبل الزواج
والله وحده اعلم...ما هو عنوان المرحلة القادمة
وبمناسبة مرحلة الغربة ما قبل الزواج
طول عمرى كان نفسى اعيش لوحدى
كنت بقول انا هبقى سعيد....لو سكنت لوحدى
بختار شقتى..عفشى..وكل حاجة الاقيها مكان ما اسيبها
بعد شوية غربة..وعيشة منفردة
هما مش شوية..اكتر
اكتشفت ان حاجة زى انك تلاقى كل حاجة مكان ما انت سايبها
بتعمق احساسك بالوحدة
بتفتقد انك تزعق وتقول...فين اسمه ايه اللى كان هنا
بتفتقد انك تكلم حد قبل ماتنام
بتفتقد الصحيان الصبح على صوت حركة فى البيت
وتبدأتقعد بليل وتخش على النت يمكن تلاقى حد تتكلم معاه
ولما ما تلقيش..تفتح مدونتك وتكتب
عن ايام مش راجعة تانى
وعن احساس بالوحدة..بيقتلك كل يوم عن اللى قابله

Thursday, March 20, 2008

من منى لى منى..يا قلبى لا تحزن

النهاردة شفت حلقة العاشرة مساءً بالصدفة
منى الشاذلى فى حوار مع رفعت السعيد..رئيس حزب التجمع
النهاردة تانى....بالصدفة برضة منى الحسينى جايبة واحد كدة المفروض انه رئيس حزب الكرامة
هيه موضة.....؟؟
وكله بيتكلم عن البلد..والقمع...والحزب الحاكم و و و و و
هوه فيه ايه؟؟
ماشى موضة والمذيعين راكبنها
بس الحكومة ساكته ليه..؟؟
نوع من انواع التنفيس عن الشعب عشان ميفرقعش فى وشهم
ماشى
الشعب بقة فين...؟؟
فعلاً بيسمع الكلام ده........؟؟
طب لو سمعه فعلاً بيهديه...؟؟
بينسيه سعر الرز والزيت...والكام مطوة اللى مستنينه فى طابور العيش...؟؟
مش هقول اسعار الشقق
لأن دى بيقت مشكلة المتغربين
هما دول...اللى من حقهم يحلموا...ويخططوا عشان يلاقوا اربع حيطان تلمهم
أما اللى فى مصر...فمعتقدش ان فيه شاب عاقل بيشتغل شغلة شريفة ممكن يفكر يجيب شقة لنفسه بنفسه
طب ايه برضة؟؟
مصر بقى فيها حالة غريبة
مش قادر افهمها
مش عارف هل ده بسبب انى بعدت عنها
ولا بسبب انها داخلة على مرحلة هي نفسها مش فهماها

Sunday, March 9, 2008

من وحى الغربة

" أنا مش هتكدر لوحدى.........لازم تبقوا عرفين..لو هتكدر..هنكدر كلنا "
هكذا صرخت وأنا فى وسط الشقة
موجها كلامى للانتريه والسفرة
متعمد ان اعلى صوتى..حتى يصل إلى حجرة النوم
فغداً المقابلة الحاسمة
أما يصير عقد الشقة بإسمى
وأما ابحث أنا وثلاث حجرات عن مكان اخر
(يلعن ابو العوايل على العزاب على السعودية..ولكل كليلة )

Monday, February 11, 2008

انا ناسى ايه.....؟؟

مسافر كمان ساعتين

عايز اقوم اقفل الشنط

حطيت كل حاجة...؟؟

احساس بيلح عليا بإستماتة

انت ناسى حاجة

ايه..ايه..ايه

هدومى...تمام

بدلى ..تمام

احزمة..جزم..نضارة...شاحن

ايه تانى....؟؟

الهدايا كلها حطتها من بليل

ايه اللى ناقص...؟؟

رخصتى

كنت هنساها

تمام

خطى القديم

موبينيل مش جوال

ايه تانى يا فان

شراباتك

تمام

جرافتاتك

ساعتك

ايه ناقص...؟؟

حاسس ان عقلى هيوقف

وجوايا الف كلمة..وميت الف فكرة بتطارد بعضها

انت ناسى حاجة.......؟؟

تانى

اه

قلبى

كنت هنسى ارجعه مكانه

:)

Sunday, February 10, 2008

عبيدٌ أحرار...وأحرارٌ عبيد

أشعل سيجارة جديدة...أستنشق أول انفاسها بعمق
تأمل الورقة البيضاء الضائعة امامه..ومن فوقها قلمٌ لم يمسسه بعد
أطلق زفيراً حاراً.......مختلطلاً بإنفاس سيجارته الأولى
هل يكتب.............؟؟
إنها تترأى امامه طوال النهار...يشعر انه يمسكها
وحين يفكر فيها مكتوبة...مجرد التفكير...تتوه الكلمات
وتختفى الصورة


*****

الحرية

اكبر اثام الأنسان فى نظرى
فلأنسان قد خلق عبداً
وعبوديته هى سر وجوده
ولكن بصورة ما أو بأخرى
تناسى عبوديته المطلقة
وأخذ يبحث عن الحرية

*****

الحرية فى وجهة نظره..هى الداء
هى السراب الذى يجرى خلفه بنى ادم
غير مدركين...أو متجاهلين انهم منذ فجر الحياة
قد خلقوا عبيداً
عبيداً للخالق الواحد
عبودية ترفع من شانهم....وترتقى بأخلاقهم
فتركوا عبودية الله...الباقى
وعبدوا....بإسم الحرية
كل ما هو زائل

*****

الأنسان


مخلوق

لا يستطيع العيش فى تجمعات


*****
ايها السادة..عفواً...كلنا عبيد



انت

خلقك الله عبداً
فمن اين لك بالحرية........؟؟
هذا ان كانت هناك حرية من الأساس
فما هو موجود الان بإسمها...نوع أخر من العبودية
ادنى............وأحقر
عبودية الذات
فتجد من يعبد المال...ومن يعبد القوة..ومن يعبد الجسد
انواع واشكال مختلفة
وكلها ابعد ما تكون عن فكرة الحرية
من اين لك بالحرية...وقد خلقت عبداً؟؟
من فى هذه الارض...قادر بأن يهب الحرية...ولمن؟؟


*****
الافكار غير متزنة فى رأسه
او ربما رأسه نفسها هى التى تفتقد الاتزان
يحاول ان يدرك ما يفهمه
يحاول ان يخرجه على الورق
لكى يقراه بتمهل
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
هكذا قال فى صوت خافت
كان يتعجب
من بعد ما يفهمه..عن ما يدركه
*****
العبودية


ان تكون عبداً لله...كما يريدك الله...وليس كما تريد انت

*****
المستقبل

تترأى له الصورة الان
يشعر بها...يكاد يلمسها
يرى فيها أناس غير الناس
وبلاد غير بلاده
يرى الناس وقد تركوا فكرة الحرية الحمقاء
واختارو عبوديتهم الازلية
فحكمتهم الشريعة
ونظمتهم قوانين
وزاد من جمالهم...اخلاق..وقيم..ومبادىء
فكانوا بحريتهم ان وجدت...عبيدٌ
وبعبوديتهم ..........أحرار

Wednesday, February 6, 2008

جايلك يا مصر

مسافر مصر يوم الاثنين
هقعد اربع ايام وارجع
فى الأساس نازل للشغل
بس اكيد هشوف الاهل والأصحاب
جايلك يا مصر

:)

Thursday, January 24, 2008

كلاكيت اول مرة

المنزل
لم يستطع ان ينام تلك الليلة
حاول......وربما لم يحاول لمعرفته المسبقة بالفشل
فقد اكتفى بأن استلقى على سريره نزولا على رغبة امه
مضت لحظات من السكون
احس خلالها انه عاجز حتى عن التفكير
ولم يمض وقت قصير حتى قرر ان يخرج ليبحث عن احد يكلمه
فهذه اخر ليلة له فى المنزل ولن يقضيها فى محاولة مصطنعة للنوم
*****
المطار
اعتاد منذ فترة على طريق المطار
تارة يذهب لوداع صديق...وتارة لإستقبال صديق أخر
من من سبقوه فى الغربة
اعتاد على المطار وعلى احاسيس المطار
فقد شعر منذ اول مرة ان هذا المكان يحمل كثيرا من الاحاسيس المتناقضة
ما بين صالة الوصول والسفر
ما بين احساس القادم او المسافر نفسه واحساس اهله
وما بين مسافر وأخر
كان يستغل فترة الانتظار احسن استغلال...فيختار زاوية بعناية
ويراقب وجوه الناس بإستمتاع
*****
المنزل
خرج الى حديقة المنزل الصغيرة بحثا عن بعض الهواء
وجد اخته جالسة وحدها
الجميع متوتر...متحمس...متأثر
لا يعرف
فهو لا يشعر بشىء
جلس يتجاذب معاها اطراف الحديث...اى حديث
انتشله من حديثه صوت سيارة تقف امام المنزل
عرف انهم اصدقائه
انتطلق مستقبلا لهم مع وعد لأخته بان يختصر الزيارة بقدر ما يمكنه
حتى يقضى ما بقى من وقته معها
حاول ان يقنعهم ان يدخلوا إلا انهم اصروا على ان يأخذوه وينطلقوا
صعد ليغير ملابسه...وعاد واخذ مكانه وسطهم كما اعتاد
وانطلقوا
*****
المطار
كان يحاول دائما وهو فى تلك الزاوية
ان يتخيل ما وراء تلك الوجوه
فهذا اب مصرى متوسط الحال...ينتظر فى شغف
ابن...ابنة ....زوجة ...لا يعرف..يتابع الأب وهو يحاول ان يراهن بينه وبين نفسه
وغالبا ما تأتى الحقيقة بعيدة كل البعد عن خيالاته
يسقط احتمال الزوجة بظهور زوجته بجواره
يخرج ركاب الطائرة....ومن طبيعة الركاب واشكالهم تستطيع ان تجزم انها قادمة من بلد غربى
يظهر الابن ويرتمى فى احضان ابيه وامه
قنبلة من المشاعر الصادقة تتفجر فى هذا المشهد
مشهد هو متابعه الوحيد
ومن خلف الابن تتقدم بإستحياء فتاة اجنبية الهيئة
يسلم الاب وتقبل الام
الجميع سعيد...وابتسامة غالية فى زمننا هذا تعلوا وجوه الجميع
يدفع الاب امتعة الابن...بجواره الفتاة
ومن خلفه الام....والابن
ويتركوه لخيالاته مرة اخرى
*****
السيارة الاولى
حين توشك ان تغادر...يودعك الجميع
كلاَ بطريقته الخاصة
انطلق الجمع الى مكان معروف مسبقاً
قطعة ارضل لإبيه على حافة البلدة....اشجار البرتقال...احدى فروع النيل...بعد منتصف الليل
ضحكات من هنا وهناك
الجميع يتفادى الحديث عن السفر
ومن حين لأخر يسمع هذه الكلمة...هتوحشنا
اشتعلت لفائف التبغ......وبدأت بالدوران
اخر ثلاثة ليالى له
كان قد علق فى البلدة الصغيرة بجوار اهله
يتجمع الاصدقاء كالعادة فى العاصمة بعد العمل
ويجدون انسفهم على طريق البلدة
يصلون دائما فى وقت متأخر حتى يضمنون حريته
ويتجهوا إلى نفس المكان
وكأن الجميع قد اتفق
اهله واصحابه....ولفائف التبغ
على ان يأخذ كلا منهم نصيبه منه قبل السفر
*****
المنزل
عاد متأخرا ليجد اخته قد نامت
او تحاول ان تنام..وبجوارها طفلها الرضيع
انتبهت لدخوله....بعض الكلمات واستلقى بجوارها
تذكر حين كانوا اطفال
تذكر حين كانوا جزأ من حياة كلاً منهم
تذكر حين كان يشارك اخيه الصغير نفس السرير
تذكر كم الدفىء الذى يفتقده
وتذكر بشيىء من الندم محاولاته الدائمة والمستميتة للإستقلال بنفسه داخل وخارج المنزل
ادرك حجم الأسوار التى يبنيها الزمن بيديه بينه وبين إخوته
ادرك كم يفتقد هذا الدفىء
و أدرك لماذا هو الأن مستلقى هنا بالذات
بجوار اخته...وطفلها الرضيع
*****
السيارة الثانية
قام فى السابعة ليأخذ حمامه ويرتدى ملابس السفر
بعد نصف ساعة سمع
صوت السيارة التى ستقله واهله للمطار
حمل عنه اخوته شنط السفر وانزلوها
وخرجت امها من حجرتها وقد ارتدت ملابسها لإجهاض اى محاولة لمنعها من الذهاب معهم الى المطار
ودع اخوته البنات
وعمه وزوجته الذين اتوا من المنزل المجاور لوداعه
وانطلقت السيارة تحمله هو وابيه وامه واخيه الأصغر
كان الجميع متوتر..متحمس..متأثر
لا يعرف
فهو فى تلك اللحظات كان قد فقد القدرة على الاحساس
واكتفى بأتسامة خفيفة لا تفارق وجهه
*****
المطار
حين تحين لحظة الوداع....حاول ألا تنظر فى عيون من تودعهم
فقط حاول
حمل امتعته على احدى العربات
واتجه...وسط اسرته
وحين حانت لحظة الفراق بكت امه
وابتسم اخيه
فى حين كان ابوه يحاول ان يقنع رجال الامن ليسمحوا له بالدخول معه داخل المطار
احتضن امه..وابيه واخيه وانطلق هو
وهو يسمع صوت ابيه وهو يخرج كارنيه الجيش ليسمح له بالعبور
ابتسم
وهو يتخيل ان هناك مشاهد مثله تايع المشهد فى محاولة لمعرفة قصته
ابتسم
لأنه ادرك كم يبعد هذا المشاهد ان وجد...عن واقع القصة

Wednesday, January 23, 2008